الجمعة، 15 يوليو 2011

الثورة لم تنتهي


عمل البعض على تفريغ الثورة من محتواها الاجتماعي واعتبرها ثورةلا تستهدف إلى بعد الإصلاحات  ال سياسية المتمثلة في  سن بعد القوانين والغاء البعض منها كذلك صياغة دستور جديد يضمن بعد المواد  التي تضمن الحرية العامة المجوفة من مضمونها الاجتمعي وصياغة حملة اعلامية شديدة  ضد الاضرابات العملية ونعتها بالمطالب الفئوية وتصويرها على إنها حركة احتجاجات تفتقد الارتباط بالثورة وتحاول الاستفادة من نجاحها كما ادعى المجلس الأعلى وبعض المتمسحين بالثورة إن هذا الالضربات ستدخل بالبلاد في أزمة اقتصادية ولم يتوقف الأمر عند ذلك بال اصدار المجلس والحكومة تشريع ظالم يجرم هذه الاحتجاجت ويعاقبهاـ بالحبس والغرامة وهذا يدفعنا الى ضرورة النظر من زاوية أكثر وضوحا  وانطلاقا من الصراع هو صراع يقوم بين  مجموعتين من المصريين الأولى هي اقلية التي تعتبر إن قضيتها الرئيسية هي الدستور والانتخبات والطرف  الاخر يرى  ضرورة العمل من اجل القضية التي تفجرت  بسببها موجة الاحتجاجات التي استهدفت ظبط الهيكل المختل للاجور والتخلص من ال الادارة الفاسدة للمؤسسات وقضاء على البطالةإن تقديم حلول جذريا لهذه الملفات هو من المهمة الرئيسية للثورة التي رفعت شعارالعدالة الاجتماعية  وعلينا التأكيد إن الدولةالديمقراطيةلا تتحقق فقط عبر وجود انتخباتحرة ونزيهة ودستور يقلل من صلاحيات الرئيس الإن ديمقراطية الحقيقية تبنى من القاعدة بمجالس منتخبة في كل شوارع وقري  مصر الصورة تفرض منتهاها  وهو الاستيلاء على السلطة